كانت اليونان في نهاية القرن التاسع عشر دولة صغيرة، مكبلة بالديون، ومحاطة بالملفات السياسية المعقدة والمستعصية. وفي خضم هذا الركود التاريخي، ومن جزيرة كريت المشتعلة بالثورات، ظهر رجل غيّر خريطة الجغرافيا والتاريخ اليوناني إلى الأبد. إنه الرجل الذي يصفه المؤرخون بـ "صانع اليونان الحديثة"، وزعيم الدبلوماسية الذكية: إلفثيريوس فينيزيلوس. .


